ايليا كبيتولينا
19-06-2010, 04:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا اختار الله سبحانه وتعالى نبياً أمِّياً لا يقرأ ولا يكتب ؟
فلا هو تثقف على الشرق ، ولا هو تثقف على الغرب ، ولا قرأ لفيلسوف ، ولا هو اطلع على نظرية إنسان ، بل لم يقرأ كلمة واحدة في حياته ..
وعندما يأتي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بكل هذا الإعجاز القرآني ، فإنه لا يمكن أن يأتي به من ذاته ، لأنه غير مؤهل لذلك ، لذلك فإن الأمية شرف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ودليل على صدق رسالته ..
بل أن إختيار الله سبحانه وتعالى للعرب في جاهليتهم ليكونوا هم أمَّة القرآن له حكمة :
فلو نزل هذا القرآن في أمَّة متحضرة في ذلك الوقت ، كفارس أو الروم ، لقالوا : إلتقاءات حضارية ، وهبات عقلية ، وموجات إصلاحية ، قام بها أُناس عن حضارة وثقافة ، ليقودوا حركة الحياة ..
وقد تحدَّى الله سبحانه وتعالى أن يأتي أحد بسورة مثله ، لأن – حسب علم البشر ، يأتي إنسان يخترع شيئاً ، ثم يأتي بشر آخر بمثل هذا الشيء ؛ بل ويزيد عليه .. ولكن القرآن الكريم لأنه من عند الله سبحانه وتعالى بقي إعجازاً لمدة أربعة عشر قرناً ، وسيبقى إعجازاً أبدياً ..
وقد إستطاعت الأمة الإسلامية أن تنتصر على حضارتين كانتا أعلى ما صنع البشر في الأرض (الحضارة الفارسية والحضارة الرومانية) ، لأن المنهج الذي ساد به العرب الأرض ، لم يكن منهجاً بشرياً ، لأنه لو كان لأنهزم العرب أمام حضارة الروم والفرس ، ولكن لأنه منهج علوي من الله سبحانه وتعالى
النبي صلى الله عليه وسلم أميا بكل ما تعني الكلمة.
فهو أمي : نسبة إلى أم القرى.
وهو أمي: لأنه مبعوثا إلى كل الأمم لتكون أمة واحدة، ولأن الدين الذي جاء به يدعو لتوحيد الأمم في أمة واحدة.
وهو أمي : لا يقرأ ولا يكتب لأنه رسول الله إلى الناس كافة، والناس منهم الأميون ومنهم المتعلمون ، فبالنسبة للأميين لا توجد مشكلة ،
أما لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم متعلما (يقرأ ويكتب) لارتاب أولوا العلم فيه ولظنوا أنه أديب حكيم ألف القرآن من بنات أفكاره.
إذن فكلمة (أمي ) على إطلاقها بكل ما تعني تتجسد في رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام.
لماذا اختار الله سبحانه وتعالى نبياً أمِّياً لا يقرأ ولا يكتب ؟
فلا هو تثقف على الشرق ، ولا هو تثقف على الغرب ، ولا قرأ لفيلسوف ، ولا هو اطلع على نظرية إنسان ، بل لم يقرأ كلمة واحدة في حياته ..
وعندما يأتي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بكل هذا الإعجاز القرآني ، فإنه لا يمكن أن يأتي به من ذاته ، لأنه غير مؤهل لذلك ، لذلك فإن الأمية شرف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ودليل على صدق رسالته ..
بل أن إختيار الله سبحانه وتعالى للعرب في جاهليتهم ليكونوا هم أمَّة القرآن له حكمة :
فلو نزل هذا القرآن في أمَّة متحضرة في ذلك الوقت ، كفارس أو الروم ، لقالوا : إلتقاءات حضارية ، وهبات عقلية ، وموجات إصلاحية ، قام بها أُناس عن حضارة وثقافة ، ليقودوا حركة الحياة ..
وقد تحدَّى الله سبحانه وتعالى أن يأتي أحد بسورة مثله ، لأن – حسب علم البشر ، يأتي إنسان يخترع شيئاً ، ثم يأتي بشر آخر بمثل هذا الشيء ؛ بل ويزيد عليه .. ولكن القرآن الكريم لأنه من عند الله سبحانه وتعالى بقي إعجازاً لمدة أربعة عشر قرناً ، وسيبقى إعجازاً أبدياً ..
وقد إستطاعت الأمة الإسلامية أن تنتصر على حضارتين كانتا أعلى ما صنع البشر في الأرض (الحضارة الفارسية والحضارة الرومانية) ، لأن المنهج الذي ساد به العرب الأرض ، لم يكن منهجاً بشرياً ، لأنه لو كان لأنهزم العرب أمام حضارة الروم والفرس ، ولكن لأنه منهج علوي من الله سبحانه وتعالى
النبي صلى الله عليه وسلم أميا بكل ما تعني الكلمة.
فهو أمي : نسبة إلى أم القرى.
وهو أمي: لأنه مبعوثا إلى كل الأمم لتكون أمة واحدة، ولأن الدين الذي جاء به يدعو لتوحيد الأمم في أمة واحدة.
وهو أمي : لا يقرأ ولا يكتب لأنه رسول الله إلى الناس كافة، والناس منهم الأميون ومنهم المتعلمون ، فبالنسبة للأميين لا توجد مشكلة ،
أما لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم متعلما (يقرأ ويكتب) لارتاب أولوا العلم فيه ولظنوا أنه أديب حكيم ألف القرآن من بنات أفكاره.
إذن فكلمة (أمي ) على إطلاقها بكل ما تعني تتجسد في رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام.